محمود صافي
248
الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة
وجملة : « يد اللّه فوق أيديهم » في محلّ نصب حال من فاعل يبايعون « 1 » . وجملة : « من نكث . . . » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة . وجملة : « نكث . . . » في محلّ رفع خبر المبتدأ ( من ) « 2 » . وجملة : « إنّما ينكث . . . » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء . وجملة : « أوفى . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة من نكث . وجملة : « من أوفى . . . » في محلّ رفع خبر المبتدأ ( من ) الثاني « 3 » . وجملة : « عاهد . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( ما ) . وجملة : « سيؤتيه . . . » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء . البلاغة الاستعارة التصريحية : في قوله تعالى « إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ إِنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ » . حيث أطلق سبحانه وتعالى اسم المبايعة على هذه المعاهدة على سبيل الاستعارة التصريحية التبعية . الفوائد : - بيعة الرضوان . . كانت هذه البيعة بالحديبية ، وهي قرية ليست بكبيرة ، بينها وبين مكة أقل من مرحلة ، سميت ببئر هناك ، ويجوز في لفظها تخفيف الياء وهو الأفصح ، ويجوز تشديدها ، وكان سبب البيعة أنّه أشيع مقتل عثمان رضي اللّه عنه في مكة ، حيث بعثه رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وسلم ) بمهمة . عن يزيد بن عبيدة قال : قلت لسلمة بن الأكوع على أي شيء بايعتم رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وسلم ) قال : على الموت . عن معقل بن يسار قال : لقد رأيتني يوم الشجرة ( وكانت البيعة تحتها )
--> ( 1 ) أو لا محلّ لها تعليليّة . ( 2 ، 3 ) يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا .